العلامة المجلسي

589

بحار الأنوار

تخشى الله ولا تخشى الناس في الله وان خير القول ما صدقه الفعل ولا تقض في أمر واحد بقضائين فيختلف عليك أمرك وتزل عن الحق وأحب لعامة رعيتك ما تحب لنفسك وأهل بيتك وأكره لهم ما تكره لنفسك وأهل بيتك والزم الحجة عند الله وأصلح رعيتك وخض الغمرات إلى الحق ولا تخف في الله لومة لائم وأقم وجهك وانصح للمرء المسلم إذا استشارك واجعل نفسك أسوة لقريب المسلمين وبعيدهم ، وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور والسلام عليك ورحمة الله وبركاته . أقول : سيأتي مع شرحه إنشاء الله بإسناد آخر في باب مواعظه ( 1 ) صلوات الله عليه بتغيير وزيادة وقد مر برواية ابن أبي الحديد أيضا ( 2 ) . 734 - الاختصاص : الحسين بن أحمد العلوي المحمدي وأحمد بن علي بن الحسين بن زنجويه جميعا عن حمزة بن القاسم العلوي عن بكر بن عبد الله بن حبيب عن سمرة بن علي عن أبي معاوية الضرير عن مجالد عن الشعبي : عن عبد الله بن جعفر ذي الجناحين قال : لما جاء علي بن أبي طالب صلوات الله عليه مصاب محمد بن أبي بكر حيث قتله معاوية بن حديج السكوني بمصر جزع عليه جزعا شديدا وقال : ما أخلق مصر أن يذهب آخر الدهر فلوددت أني وجدت رجلا يصلح لها فوجهته إليها فقلت : تجد فقال من ؟ قلت الأشتر قال : ادعه لي فدعوته فكتب له عهده وكتب معه :

--> ( 1 ) وانظر الحديث : ( 11 ) من باب مواعظ أمير المؤمنين عليه السلام من ج 17 ، ص 101 ، ط الكمباني ، وفي ط الحديث : ج 77 ، ص 387 . للمصنف أن يحقق هذه الأمنية فبقي من دون شرح . ( 2 ) تقدم في اخر الحديث الأول من هذا الباب ، فلاحظ . 734 - رواه الشيخ المفيد رحمه الله في الحديث : ( 135 ) في أوائل كتاب الاختصاص ض 75 ط النجف ، وفي ط طهران ، ص 79 . وللكتاب مصادر أخر يجد الباحث كثيرا منها في المختار : ( 124 ) من باب الكتب من نهج السعادة : ج 5 ص 52 ط 1 .